جريدة يومية هدفها الأساسي التعبير عن صوت أغلبية الشعب المصري الصامت منذ أبد وللأبد والتائه بين شتى الإتجاهات الفكرية والسياسية وبين احتياجاته اليومية. هي في البداية والنهاية صرخة هادئة من القلب للقلب.

السبت، مارس ٢٤، ٢٠٠٧

البقاء لله في حريتك يامصر..في عافيتك يامصر..في شعبك الطيب يابلدي

.
.

مش عارف اقول ايه، حاسس اني مخنوق عالآخر، مش قادر اشيل من قلبي ولا عقلي الحزن المسيطر عليهم نتيجة التحديث المزعوم للدستور المصري. مش ممكن يكون اللي بيحصل ده طبيعي، أنا مش عارف حتى المفروض اروح ادلي بصوتي ولا لأ. ياترى حد يقدر يقوللي المفروض الواحد يعمل إيه؟ لما تكون عارف ان أعز الناس عليك بيموت بيموت وماعادش قدامه غير ساعات، ومطلوب انك تحاول تلاقيله كيسين دم، ياترى حاتبقى متحمس أو مهتم أو سعيد لما تلاقيهم؟ والا حاتبقى بتدور وانت منهار من البكاء والحزن؟

أنا يمكن احاول اروح اصوت – أدلي بصوتي يعني – بس حاروح من باب اني اعمل اللي عليا، رايح وعارف ان بلدي مصر، اللي مافيش أغلى منها عندي بترابها ونيلها ونخيلها وأهم من ده كله، أهلها الطيابة، كل ده حايتغير في ظرف يومين. أنا مش عيوني اللي بتبكي، أنا كل خلية في جسمي وكل نفس في روحي بيبكي عليكي يامصر. ياللي كنتي تستاهلي أحسن من كده بكتير، ياللي كان ممكن تكوني منارة الشرق والغرب، ياللي كلبش في ودانك وعلى شرايين قلبك قراد، قراد بقاله أجيال بيمص في دمك وبيتحكم في نبضك وبيمنعك من الحرية والإنطلاق

شوية قرداتية، نطاطين حيطان، كدابين زفة، ماقلعوش هدومهم بس قلعوا الأهم منها، قلعوا برقع الحيا، قلعوا آخر ورقة توت كانت ساترة عوراتهم الأخلاقية والإنسانية، ورقة التوت اللي كان عليها شوية الخشا والحيا والخوف من الله اللي كانوا فاضلينلهم. شوية قرداتية بقالهم أسابيع بيحاولوا يبيعولنا التشويهات الدستورية على إنها تعديلات. ليه؟ ليه ياشوية نور؟ فاكرينا هبل؟ هطل؟ إحنا صحيح أغلبية صامتة، لكن صمتنا ده مش عجز، مش هبل، مش غبا. صمتنا ده انتوا اللي فرضتوه علينا، صحيح سكتوا لسانتنا بالخوف والقهر، سكتونا بالجوع والفقر، والتعليم المغشوش والأكل والشرب اللي ماليانين أمراض، سكتونا بالتعذيب وقلة الحيلة. بس لأ، سكوتنا ده بس باللسان، مش معناه ان احنا مش فاهمين وعارفين وفاقسينكم كلكم، واحد واحد، آسف، نطع نطع فيكم

تلاقي واحد من القرداتية يقولك ان المعارضة بتهول من التأثير السلبي للتشويه المقترح للمواد 88 و179 وإن حايبقى فيه إشراف قضائي على كل الإجراءات، قضائي ازاي يا...... ولا بلاش الواحد يشتم، إذا كنا النهاردة في ظل قانون الطوارئ عندنا آلاف الأحكام القضائية التي لاتنفذ من الحكومة أو تنفذ على الورق فقط؟ إيه ده؟ أنا لما باسمع حد فيهم بيتكلم باحس بمنتهى القرف والغثيان، ازاي واحد عنده فوق الخمسين أو الستين سنة، يعني رجله والقبر، والمفروض انه عمل إسم محترم ولو ماعملش يبقى دلوقتي كل اللي يهمه انه يعمله ويأكد عليه، يقف ويقول كلام زي ده؟ كإنه مش عارف احنا عايشين ازاي وفين، إزاي الناس دي بتقدر تقوم بالإستربتيز السياسي والأخلاقي ده في السن والمركز اللي هما فيه؟ يا أخي يلعن أبو الفلوس لأبو المركز اللي يخلي الواحد من دول في السن دي يخون أمانة الكلمة وأبسط مبادئ الأخلاق وحقوق الإنسان والوطنية والدين، اي دين

شوية القرداتية دول، فيهم صحفيين، وفيهم رجال فكر – بالإسم بس – ورجال قانون – برضه بالإسم بس – ورجال اقتصاد وأعمال ورؤساء نقابات ومذيعين ودكاترة جامعات ويمكن شيوخ كمان وأشكال كتير قوي من اللي بيطلعوا علينا بوشهم القبيح من شاشات التلفيزيون وأعمدة الصحف والمجلات وموجات الإذاعة، أنا خلاص ماعدتش باطيق حتى اني اسمع نبرة صوتهم ولا اشوف وش واحد فيهم حتى لو كان حايقرا قرآن. فلا أظن انه يجب عليا سماع القرآن عندما يتلى على ألسنة المنافقين المستنفعين الظالمين لخلق الله

مش عارف اقولك إيه ياصاحبي، ياللي محتار زيي، أقولك روح صوت وقول لأ ولا ماتروحش وقاطع، بس اللي انا أكيد منه ان كلنا بعد التشويهات الدستورية دي حانصوت حانصوت


ملحوظة: ده زجل بسيط حسيت بيه دلوقتي، يعني لسة طازة، كتبته من حر النار اللي في قلبي وقلت اشارككم فيه، مش عارف بس انا عمري ماكتبت شعر لاعامي ولا فصحى، بس بيتهيألي اني كتبت الكلام ده من تأثير الغليان اللي جوايا

أم المصايب

حزنك ماليني ياست الحبايب
ياللي ترابك ماليان عجايب
يامصر إصحي وفكي اللجام
ده انتي حبيبتي واعز القرايب
ياأمي يامصر ياغالية عليا
إصحي ودوسي برجلك مصايب
حطوا في إديكي السلاسل ياأمي
وانتي حرة برغم المصايب
حافضل ابكي عليكي بدموعي
واندب عليكي ياأمي ندايب
شلة من ولادك حقيقي جبابرة
واخدينك يامصر ياأمي سبايب
بيسبوا في شعبك ومصوا دمه
وخلوا نيلك ونخلك خرايب
ضربوا ولادك وهانوا الجميع
وعبوا كرمك وخيرك زكايب
بيعدلوا الدستور أخيراً ياأمي
عشان ماتكتر فيكي الزرايب
ويجف نيلك وتنشف مزارعك
ويحطوا في كل ركن من أرضك سدايب
عيني عليكي يامصر ياأمي
ياأغلى ماف حياتي برغم المصايب

التسميات: , , , , ,

الاثنين، مارس ١٩، ٢٠٠٧

المهزلة الكبرى في بلد كثرت مهازله - لاتعليق ولاعزاء للمصريين

.
.

التسميات: , , , , , ,

السبت، مارس ١٧، ٢٠٠٧

ندوة مدونون ضد التعذيب

.
.

أنا أولاً لازم اتوجه بالشكر لعلاء ومنال على دعوتهم ليا في الندوة الهامة دي، دي كانت فرصة هايلة للتعرف على مجموعة مميزة من المدونين وناشطي حقوق الإنسان في مصر. الندوة كانت بعنوان "مدونون ضد التعذيب" وكان بيديرها علاء سيف ووالده الأستاذ أحمد سيف الإسلام وممثل من جمعية المساعدة القانونية اللي استضافت الندوة. حضر الندوة علاء ومنال أصحاب مدونة منالعلاء ووائل عباس صاحب مدونة الوعي المصري ومحمد الشرقاوي صاحب مدونة ومالك صاحب مدونة مالكوم إكس والحاج جرجس صاحب مدونة وزينب صاحبة مدونة برضه وعدة مدونات ومدونين آخرين وممثلي جمعيات حقوق الإنسان العاملة في مصر زي مركز هشام مبارك والأستاذ جمال عن المجموعة العربية
.
.
الحقيقة علاء قام بمجهود كبير جداً في تنظيم الندوة ومحاولة ضبط إيقاعها، ونجح إلى حد كبير في تحقيق ده. الموضوع كان مهم جداً - مين منا مايهمهوش منع التعذيب والإهانة واستعمال القسوة في بلدنا - وهو ووالده أجابوا بشكل دقيق على أسئلة كتير اتوجهتلهم بخصوص تشريعات التعذيب في مصر وإمكانية ملاحقة المتهمين بالتعذيب محلياً ودولياً وأسئلة تانية كتيير قوي
.
.
المهم يعني ان علاء قام بحوالي 75% من الكلام والمشاركة والحوار، وعلى قد ماللي قاله مهم أكيد وأضاف كتير جداً للحاضرين على الأقل بالنسبة للي ماحضروش ندوات في الموضوع ده قبل كده. يشكر أكيد بس كنت اتمنى ان الفرصة تعطى لعدد أكبر من المشاركين للتعليق والحوار. عموماً مش مشكلة يعني، الجايات اكتر من الرايحات
.

.

نيجي للمهم بقى، موضوع الندوة نفسه. كتير قوي من الأفكار اللي اتقالت هايلة فعلاً، الندوة كانت بتتمحور حوالين عدة محاور منها تفعيل دور المدونين في التشهير بالتعذيب وفضحه على أوسع نطاق وكمان محور حماية المدونين من الجهات الأمنية اللي أكيد متربصة بيهم النهاردة قبل بكرة والأهم ازاي ممكن نصحي الناس النايمة ونخلي عدد المدونين المهتمين يزيد أكتر واكتر. الحقيقة كمان فيه أكتر من محور جديد انضاف على المحاور الأساسية اللي كانت موضوعة مسبقاً. أنا أضفت محور تغيير ثقافة الشعب اللي خلاص خد عالبهدلة وقلة القيمة وأصبح بيحس إنه لما يضرب قفا أو يتشتم مش مشكلة شيء عادي يعني. وفيه محور كمان جميل أضافه أحد ممثلي جمعية المساعدة وهو إن احنا لازم نركز في تغيير التشريعات لتشديد العقوبة على جرائم التعذيب والتأكيد على الفصل بين سلطات النيابة والداخلية

.

.

إتفق المدونون على عدة مقترحات سيتم مناقشة أولوياتها وآلياتها في لقاءات قادمة انشاء الله، المقترحات كلها جميلة ومهمة ومؤثرة، أنا أكيد مش فاكرها كلها، بس فاكر شوية، منها


محاولة نشر الوعي بالتعذيب والإساءة والإهانة وحث الناس على عدم قبولهم في التعامل مع الجهات الحكومية خارج نطاق الإنترنت

عمل سجلات بموظفي الحكومة من الداخلية وغيرها من المتهمين بالتعذيب للتشهير بهم على المستوى الإنساني والإجتماعي

توزيع قائمة بمحامي حقوق الإنسان الذين يستطيعون الدفاع عن المدونين وأرقام تليفوناتهم

المطالبة بحق المحتجز في القيام بمكالمة هاتفية فور حجزه ووضعها في حملة صحفية على المدونات

وغيره من الأفكار الجيدة التي لو تحققت لكانت إنجازاً فعلياً ولأصبحت في غاية التأثير على حالة التعذيب في مصر، فربما نجد بعض الضباط وقد صحا ضميرهم ورفضوا تنفيذ أوامر التعذيب كما فعلها ويفعلها زملاؤهم الإسرائيليون ضد الفلسطينيين والأمريكان ضد العراقيين

.


المهم الندوة كانت ناجحة جداً وحسستني بالتفاؤل لأن فيه شباب مانسيش القضية المهمة لكل فرد منا ولسة بيحارب فيها ونفسه طويل. ربنا يوفقكم ياشباب وانشاء الله كلنا معاكم ويوم ورا يوم انا متأكد ان ولاد بلدي حايفوقوا ويصحوا ويبتدوا يطالبوا بحقوقهم الكاملة والفضل ساعتها حايكون ليكم أكيييييييييييييد

التسميات: , , , , , ,

الجمعة، فبراير ١٦، ٢٠٠٧

جراج رمسيس انهدم يارجالااااااااااااااا - 45 مليون جنيه في الدوشار

.
.

مش عارف إذا اللي حايشوف الصورة اللي فوق دي حايعرف بتاعة إيه والا لأ، الصورة باختصار لجراج رمسيس اللي تم تقزيمه وإزالة 3 أو 4 أدوار منه لزوم الشياكة والقيافة. الإزالة تمت بطريقة بدائية للغاية يادوبك تناسب القرن الـ17 اللي احنا بنعيشه، يعني عمال بتكسر بالإيد وبلدوزرات واوناش

المشكلة الحقيقية مش في الإزالة، أنا مقتنع ألف في المية ان الإزالة واجبة لأن المبنى كان فاقد للناحية الجمالية تماماً، كتلة أسمنت قبيحة بدون روح وسط مباني قديمة مليئة بالفن والنقوشات والعمارة الإسلامية والشرقية الجميلة. عندك مبنى سكك حديد مصر نفسه وحقيقي كل المباني المجاورة، كلها تحف معمارية أصيلة
.

بقى يعني يشيلوا تمثال رمسيس ويسيبوا المبنى القبيح ده؟ أكيد لأ، ده كان لازم يشيلوه ويشيلوه ويشيلوه. هو حقيقي الإزالة ماكانش طبعاً سببها الرئيسي لاالشكل الجمالي ولا عمليات تنسيق القاهرة ولاكل الكلام الفاضي ده والا يعني اشمعنى ابتدوا بميدان رمسيس مالبلد كلها محتاجة تنسيق وتنضيف وبلاوي كتيييييير مالهاش عدد
.
السبب الرئيسي حسب مالناس بتقول هو في الحقيقة أمني لأنه زي ماهو معروف، عملية تأمين مواكب الناس المهمة اللي بتمر فوق كوبري 6 اكتوبر مش ممكن تتم مع وجود مبنى بالعلو ده والقرب ده من الكوبري. ماشي، مافيش مشكلة، عمليات التأمين مهمة سواء لمواكب مسئولين أو لأي حد أوحاجة، بس كان فين رأي الأمن أو حتى جهاز تنسيق العاصمة قبل البناء وساعة استخراج رخصة البناء؟
.
المشكلة الحقيقية هيا في إن عملية البناء اتكلفت فوق الـ 30 مليون جنيه مصري وعملية الهدم متوقعلها تقريباً حوالي من 6 لـ 10 مليون جنيه؟ يعني حوالي 50 مليون جنيه ضاعت في الهوا. طب مش كان ممكن الملايين دي كلها تعمل حاجة للناس اللي مش لاقية تاكل وبتعيش الأسبوع كله على شوربة الهيكل العظمي بتاع الفراخ اللي بيشتروه بكل اللي حيلتهم؟
.
بصراحة حاجة تخنق، يعني أنا افهم ان أخطاء زي دي ممكن تحصل في بلاد الدنيا
كلها، بس أكيد المخطئ بيتعاقب وتحقيق بقى ومحاكمة كمان لو لزم الأمر، عشان ماتبقاش الحكاية سايبة. بس الحقيقة بقى انها سايبة وسايبة جداً كمان، مش بس في حكاية الجراج دي، لأ وفي كل حاجة تقريباً
.
أوسخ وألعن تعليق قريته عن الموضوع ده كان من كاتب اسمه محمود أبو زيد بيكتب في الأهرام - الراجل اللي بيكتب في صندوق صغير كده وكل كلامه سجع - قال ياسيدي بيقولك إيه بقى؟ بيقولك ان القرارين كانوا صحيحين - يقصد قرار البناء وقرار الهدم - شوفوا ازاي؟ قال إيه، قرار البناء كان للضرورة واحتياج الميدان لجراج سيارات والهدم كان صحيح لأنه المبنى بيشوه الشكل الجمالي. طب وحياتكوا انتوا ردوا عليه، أنا أصلي مرارتي اتفقعت وأكيد لو رديت عليه حارتكب جناية
.
الخلاصة يعني ان الحكومة قررت انها شايفة ان البنا قرار سليم والهدم قرار سليم ومافيش حد غلط وعلقة تفوت ولاحد يموت وعيل وغلط بقى ماتبقاش نمكي وكبر كبر كبر غلوش غلوش غلوش وضاعت الـ 50 مليون جنيه على الـ 70 مليون غلبان وكان الله يحب المحسنين وكل مشروع حكومي وانتوا واحنا والحكومة والنظام بخير وصحة وسلام وفلوس كتييييييييييييييييييييييير ضايعة ومنهوبة

التسميات: , , ,

الثلاثاء، فبراير ١٣، ٢٠٠٧

هالة سرحان....................لاتعودي



على الرغم من كوني لست من عشاقها خاصةً في الفترة الأخيرة بعد تركها قناة دريم 2. لطالما أحببتها في برامجها الحوارية الجادة عندما كانت تقدم 3 برامج توك شو في وقت واحد على أني لم أكن أحب برامجها الترفيهية التي تستضيف فيها الفنانين والفنانات حيث كنت أحسها مبالغة بعض الشيء. على أي الأحوال، أحببتها أم لم تحبها لاتستطيع إلا أن تعترف - ولو بينك وبين نفسك - أنها مذيعة لامعة ومجتهدة حققت درجات عالية من النجاح وأستطيع أن أضيف أن هالة سرحان هي من كان وراء الشهرة الواسعة لقناة دريم 2 في بداياتها والأساس الذي قامت عليه. أذكر انه عندما انتقلنا للحياة في بريطانيا في عام 2002، كان من أهم العوامل في اختيار نظام الستالايت أن يتمكن من استقبال قناة دريم 2 فقط لمتابعة برامج هالة سرحان
.
ماعلينا، إيه بقى مناسبة الكلام ده، مناسبته الضجة الفظيعة والحملة الرهيبة اللي بتتعرض ليها هالة سرحان اليومين دول وبمناسبة حلقات بنات الليل التي تم تسجيلها من سنة تقريباً وإذاعتها على مر الأسابيع القريبة الماضية. القصة ببساطة تتلخص في إن البرنامج جاب 4 بنات بيعترفوا بإنهم بنات ليل وحكوا بقى تاريخ حياتهم وإيه اللي وصلهم لكده والأهم انهم - أثناء الفضفضة - قالوا ان أفراد الشرطة اللي المفروض انهم يقبضوا عليهم بيستغلوهم وبيستمتعوا بيهم بدل مايقوموا بواجبهم
.
اللي حصل بعد كده غريب وعجيب، البنات اللي كانت وشوشهم متغطية في البرنامج راحوا بلغوا النيابة والصحافة ان هالة سرحان ضللتهم وضحكت عليهم - بس من غير حاجة أصفرة - وبالتواطؤ مع معد البرنامج لقنوهم قال إيه كلام مش حقيقي ومش صحيح عن كونهم فتيات ليل بقى والبوليس وكل الحدوتة دي. طبعاً الصحافة والإعلام اللي دايماً شهيتهم مفتوحة للفضايح والإثارة ماحاولوش يتحققوا من الموضوع وطلع برنامج 90 دقيقة - قناة المحور - للمذيعين اللامعين معتز الدمرداش ومي وجاب البنات دول - الغلابة قوي والشرفا قوي قوي قوي، عشان يقولوا انهم ياحغرام ماكانوش عاغفين هما بيعملوا إيه، وإنهم بس كانوا غايحين يسقفوا بفلوس!!! المهم بقى عاديك، النائب العام ادخل وبقت قضية ومحاميين الحسبة كالعادة رفعوا كل أنواع القضايا، إيشي حسبة وإيشي قذف وسب وإيشي بعضشي، حاجة تمخول
.
المصيبة مش في كل ده، لأن طبيعي مادام فيه قضية النائب العام لازم يحقق، المشكلة ان الصحافة والإعلام وكبار الكتاب والمثقفين - أوهكذا بيدعوا - نزلوا سلخ في هالة سرحان ومعدي البرنامج وفورا ًأخدوا كلام البنات على إنه شيء صحيح وكلام يعتد بيه وله مصداقية بدون مايستنوا حكم المحكمة ولا حتى توجيهات النيابة في القضية أو إذا حيكون فيه إحالة أو لأ. الصراحة حسيتها مهزلة، مهزلة من تقريباً معظم اللي كتبوا أو اتكلموا في الموضوع ده عبر الصحف والفضائيات
.
أكيد لو اللي قالوه البنات ده حصل يبقى هالة وطقم المعدين يستاهلوا اللي حصلهم واكتر لأن دي تعتبر سقطة إعلامية من الدرجة الأولى تفقدهم المصداقية تماماً. بس كمان البنات دي لازم تتحاكم سواء ثبت على هالة وطاقم المعدين تهمة ما أو لأ. مافيش حاجة اسمها ان واحدة بنت عندها فوق العشرين سنة شريفة ومحترمة في مجتمعنا الشرقي تقبل تقول كلام سافل زي اللي اتقال ده على نفسها وحياتها كدب وبعدين تقول أوه، سوري، أنا آسفة قوي، أصلهم ضحكوا عليا، لأ بقى ياهانم انتي وهيا، دانتوا الواحدة فيكم لازم تتحاكم وتاخد حكم سجن حقيقي على القرف اللي انتوا ساهمتوا فيه ده وقبضتوا عليه 400 جنيه الواحدة وكلتوا بيتزا كمان
.
أما لباقي أعضاء النخبة المثقفة الي خوتانا ليل ونهار باقولهم عيب عليكم وكفاية قرفتونا، ماصدقتوا زميلة إعلامية بقالها 25 سنة في المجال ده حصلها مشكلة عبيطة مع عيال زي دي ونزلتوا فيها تقطيع وقصقصة. طب خليكوا عادلين واستنوا حكم المحكمة، مش ده اللي دايماً بتطالبوا بيه لنفسكم وحبايبكم؟ ولا هو حلال ليكم وحرام على خلق الله التانية
.
أما لهالة سرحان نفسها فبقولها ببساطة: يادكتورة ورغم اعتراضي على أسلوب طرح بعض القضايا في برامجك عموماً وبرغم عدم إعجابي الشخصي بحلقاتك الترفيهية عموماً، أنا لازلت أرى إنك إعلامية مميزة وأتمنى أن تثبت الأيام انك لم تكوني ضالعةً في ترتيب هذه الفضيحة حتى لاأخسر شخصياً إعلاميةً كنت أحبها وأحترمها. وأدعوك من هنا ومن مدونتي المتواضعة هذه بألا تعودي إلى مصر، إهربي بجلدك، إبق في دبي، أو اذهبي للبنان أو لأمريكا - مع إبنك - ولكن لاتعودي، فهناك يحترمون القانون وحرية التعبير والإنسان عموماً أكثر منا بزمان

التسميات: , , , ,

الخميس، فبراير ٠٨، ٢٠٠٧

رحلة العذاب للسينما والإستهبال الرائع لمجمع سيتي ستارز

.
.
.
نسيت اقلكم على المهزلة اللي حصلت في اليوم اللي رحت فيه السينما، لما دخلت فيلم خيانة مشروعة كان في واحدة من السينمات اللي في سيتي ستارز، مش قادر احكيلكم الزحمة كانت عاملة ازاي، حاجة فظيعة، سواءً في الشارع أو على مدخل الجراج. الغريبة الزحمة دي كلها مع إنهم رفعوا سعر ساعة الركنة لحد مابقت الساعة بـ 5 جنيه، مش عارف إمتى الناس حاتبطل تركن في الجراج؟ لما الساعة تبقى بـ 50 جنيه مثلاً؟
.


المهم ماصدقنا نزلنا بالعربية في الجراج وربنا لايوريكم بقى، زحمة والعربيات فوق بعضها طوابير وبقينا بنلف حلقلق عشان نلاقي أماكن بس هما مقفلين بحواجز والذي منه عشان تلاقي نفسك بتلف في نفس الدايرة الضيقة 5/6 مرات لحد ماابتدت الناس بقى تتخنق وتتعصب ويبتدي الخناق بقى. وابتدت العربيات تتكوم بقى جوه ممرات الجراج كإنك في نفق الأزهر أو على 6 اكتوبر ساعة الذروة وأعصاب الناس ابتدت تلتهب خصوصاً لما اكتشفوا ان أفراد أمن الجراج بيستهبلوا ويستعبطوا وبيلففوا الناس في دواير ضيقة. قام واحد راح نازل من عربيته وهات يازعيق وبهدلة في الأمن والإدارة.


ساعتها بس اتفضل البهوات بتوع أمن الجراج وفتحوا الدور الأرضي وسمحوا للناس انهم ينزلوا فيه وطبعاً الدور اتملى نصه عالأقل في اقل من 10 دقايق. بس بعد إيه، بعد مااتحرق دم الناس وكانوا حسبوا على كل واحد ييجي نص ساعة زيادة في حسابه
.

الحاجة طبعاً اللي حرقت الناس اكتر طبعاً انهم بعد هدة الحيل دي كلها اضطروا يقفوا في طابور طويل ييجي 15 دقيقة عشان يخشوا من بوابة ماكانتش متحضرة ولا متهيأة لاستقبالهم


الحقيقة مرواح سيتي ستارز بقى حاجة صعب جداً من الزحمة وكمان قلة ذوق وجليطة أفراد الأمن زودت الطين بلة، ماهو مش معقول الناس اللي ساكنة في مدينة نصر تاخد 10 دقايق عشان توصل السنتر وبعدين تاخد ساعة عشان تركن وتدخل جوة السنتر فعلاً. حاجة تقرف فعلاً. أنا شخصياً قررت مااروحهوش تاني إلا بقى الصبح أيام الأسبوع ماعدا الأجازات. واهي علقة تفوت ولا حد يموت

التسميات: , ,

الجمعة، فبراير ٠٢، ٢٠٠٧

خيانة مشروعة........فيلم جيد لمخرج واعد

.
.

من باب التغيير قلت أجرب اخش سينما يمكن الواحد يقدر ينسى حالة القرف اللي بيعيشها اليومين دول من كتر الأخبار السيئة اللي بيسمعها سواءً التعذيب ولا الفساد ولا ولا ولا....إلخ. المهم دورت في الأفلام العربي اللي في السوق دلوقتي، وبعد ماقريت شوية عن تقييمات الأفلام قررت اني أشاهد فيلم "خيانة مشروعة" لسببين، أولهم إني من محبي إبراهيم عيسى، فقلت اروح اشوف عامل إيه في الفيلم،وتانيهم إني برضه من محبي أفلام خالد يوسف وبالتالي قلت ان الإتنين سوا في الفيلم لازم الفيلم يكون بيقول حاجة
.

المهم بقى اني فعلاً عجبني الفيلم قوي لعدة أسباب أولها انه فعلاً بيحاول يقول حاجة، يعني بيتكلم عن الفساد من منظور مختلف شوية عن باقي الأفلام



ثانياً الإخراج كان تحفة، أسلوب جديد خالص على الأقل بالنسبة للأفلام العربي، أنا ممكن اسميه أسلوب أو نظرية الرولركوستر، عارف لما تكون راكبه في الملاهي وياخدك في اتجاه معين بمنتهى القوة وبعدين مرة واحدة تلاقيك اتحودت - غيرت اتجاهك - مرة واحدة؟ أهو المخرج في الفيلم ده إتبع نفس الأسلوب، بياخدك في اتجاه تصور معين ويصورهولك بإتقان لدرجة إنك تتخيل إن هو ده الحقيقة ومرة واحدة ياخدك لتصور تاني خالص وهكذا، الحقيقة عجبني أسلوب الإخراج قوي قوي


الحاجة التالتة، التصوير، فيه لقطات وكادرات عجبتني جداً، خدمت الفيلم وخلت عين الواحد ماتغفلش من كتر جمال الكادر والصورة، خد مثلاً الصورة اللي فوق دي للأستاذ ابراهيم عيسى مع الفنانة مي عز الدين، لاحظ نعومة المنظر وبساطته مع انعكاس صورتهم في مياه حمام السباحة، الحقيقة منظر رائع والفيلم في مجمله فيه لقطات وكادرات كتير شدتني


الحاجة الرابعة بقى إن أداء هاني سلامة في الفيلم عجبني جداً - مع إني مش من معجبيه سابقاً - بس في الفيلم ده كان أداؤه أكثر من رائع، كنت طول الوقت حاسس انه بيمثل من قلبه لدرجة اني نسيت في أحيان كتيرة انه بيمثل


وكمان الفنانة الناعمة مي عز الدين الحقيقة انها أدت دور من أحسن أدوارها لحد دلوقتي - على الأقل من وجهة نظري الشخصية البحتة - حلوة بحتة دي؟ كانت عاملة شخصية بنت كل قوتها في نعومتها وصفاءها الداخلي، عملته حلو قوي، ياريتها تخليها في النوعية دي من الأدوار، بدل أيظن


نيجي بقى للحاجات اللي ماعجبتنيش في الفيلم، أولاً التحول الغير مفهوم لمحامي العيلة اللي قام بدوره الفنان سامح الصريطي، الراجل كان في أول الفيلم عمال يدي محاضرة في سياسة أكل العيش والإستفادة من كل المواقف بدون التقيد بالعدالة أو مقوماتها، وكان بيتكلم مع موظف - خالد يوسف - من موظفين مجموعة شركات أبو هاني سلامة يعني كده معناه انه محامي من النوع اللي يبيع ذمته في سبيل الإستفادة الشخصية، ومرة واحدة بعد المحاضرة دي انقلب 180 درجة وبقى محامي ضميره حي وبيدي دروس في الأخلاق والعدالة لهاني سلامة بدون أي مبررات من خلال الخط الدرامي للفيلم وده حسسني بنقطة ضعف في الفيلم مش عارف ازاي ماحدش خد باله منها


النقطة التانية طبعاً، عدم منطقية أو تقدر تقول واقعية أحداث الهجوم اللي قامت بيه سمية الخشاب ومعاها 2 بلطجية على مي عز الدين في الفيلا بتاعتها، أكيد في الحالات اللي زي دي، الهجوم مش بيكون باتنين بس، الأهم بقى هو إن هاني سلامة لما عرف بالهجوم عن طريق سمية الخشاب نفسها اللي بلغته بالتليفون، ورغم إحساسه بالخطر اللي حبيبته فيه، مافكرش يبلغ البوليس ولا حتى يستعين بشوية البودي جاردات - اللي كانوا حواليه طول الفيلم ماعدا في المشهد ده - وقرر انه يخلصها بنفسه ودخل خلص على البلطجية وقتل سمية الخشاب بالظبط ساعة وصول البوليس، طبعاً نهاية مكررة وضعيفة جداً جداً وغير متوقعة من خالد يوسف. يعني انا مش شايف انه ضروري نفضل نحافظ على صورة البطل القوي فتى أحلام البنات ونضحي في سبيل ده بواقعية الأحداث


النقطة التالتة بقى، هي ظهور الأستاذ ابراهيم عيسى في نفس دوره في الحياة كرئيس تحرير لجريدة الدستور، الحقيقة الدور كان مختزل زيادة عن اللزوم وكنت شايف انه - أقصد الدور - يقدر يشارك بدرجة أكبر من كده في الأحداث، خاصةً وإنه كان مختزل في دور المراقب والمعلق على الأحداث فقط بدون حتى أي انفعال عاطفي حقيقي بمجرياتها. مش عارف ده كان مقصود ولا لأ، بس انا ماحسيتوش دور منطقي أو كامل، طول الوقت كنت حاسس انه دور ناقص. أما بالنسبة لابراهيم عيسى نفسه، فأظن انه كان يامخطوف يا مخضوض من جو البلاتوه والتصوير، لأني حسيته باهت عن طبيعته اللي بنشوفها على التلفزيون وفي كتاباته في الدستور. يمكن كمان حكاية اختزال دوره بالصورة اللي شرحتها هيا اللي أثرت في أداؤه. عموماً الأستاذ ابراهيم عيسى مش ممثل في الأول وفي الآخر وده أول دور ليه ومااعرفش اذا كان ناوي يعيدها ولا لأ، بس انا اتمنى طبعاً انه يعيدها لأني من أكتر المعجبين بيه سواءً ككاتب وصحفي أو كمذيع لامع صاحب برامج شيقة وممتعة زي "عالقهوة" اللي كان على دريم واتمنع وبرامج كتير ليه


أنا قبل ماأنهي تعليقي عن الفيلم لازم اقول ان المكان اللي كان قاعد فيه ابراهيم عيسى وهاني سلامة ومي عز الدين وكان فيه تخت عربي ومغنى قديم كان مكان حلو جداً، وفكرته رائعة، بيفكرني بالبيوت القديمة في منطقة الحارات بدمشق واللي اتقلب كتير منها لمطاعم وكافيهات. أنا حاطط صورته فوق الكلام ده على طول، ياريت اللي يعرف المكان ده فين واسمه إيه بالضبط يقولي

أنا في النهاية لا ناقد سينمائي متخصص ولا حتى ممثل أو فنان من أي نوع، وعشان كده مش عايز حد يزعل مني في اللي كتبته، أنا شاهدت الفيلم كمواطن عادي وعجبني وكان ليا ملحوظات عليه حبيت أشارككم فيها. ياريت اللي عنده وجهة نظر في الموضوع ككل يقوللي عليها، أنا يهمني رأيكم جداً

ملحوظة مهمة: جميع الصور اللي في الموضوع أخدتها بكاميرا التليفون المحمول بتاعي علشان كده أكيد الصور مش واضحة بدرجة كبيرة، فياريت تعذروني لأن انتوا عارفين ان التصوير ممنوع في السينمات بس انا كان عاجبني المشاهد قوي ومااقدرتش امنع نفسي من تصويرها وأكيد المنتج حايسامحني لأن كان غرضي شريف والله

التسميات: , ,

الثلاثاء، يناير ١٦، ٢٠٠٧

مفاجأة مذهلة في قضية اكياس الدم الملوثة

.
.



العنوان منقول عن موقع مصراوي الإلكتروني والقصة تتحدث عن أن النيابة كشفت عن مفاجأة أكثر من مذهلة في هذه القضية وهي أن شركة هيدلينا حصلت على ترخيص وزارة الصحة لإنتاج الأكياس بناءً على مستندات مزورة قدمتها الشركة

يالا هلو هلو، آدي أول بركات رفع الحصانة، وعلى رأي المثل "ياما تحت الحصانة، ناس مصانة". إحم إحم، مش ده مثل برضه؟

وسلملي بقى على الدكتور حمدي السيد "نكيب الأتشيباء" اللي هوه مهمته حماية مصالح الأغلبية الغلبانة منا عن طريق الدفاع عن الدكاترة اللي بتنسى الفوط جوة بطن المرضى ودفاعه المستميت عن هايدلينا واللي زيها. ويقولك ماليش مصلحة، يااخي النه

التسميات: , ,

الاثنين، يناير ١٥، ٢٠٠٧

قضية أكياس الدم المخالفة للمواصفات.....رفع الحصانة عن هاني سرور

.
.


أذيع الآن على برنامج العاشرة مساءً المذاع على قناة دريم الفضائية أن مجلس الشعب وافق على رفع الحصانة عن النائب هاني سرور بناءً على طلبه الخاص. يأتي ذلك بعد أن رفضت اللجنة التشريعية بمجلس الشعب رفع الحصانة عنه والسماح له فقط بالإدلاء بأقواله أمام النيابة


بالرغم أن هذا التصرف من النائب قد يسبب بعض الإحراج للجنة التشريعية إلا أننا نرجوا أن يكون في صالح القضية حتى نحصل نحن الأغلبية الصامتة على محاكمة وتحقيقات تتميز بقدر معقول من الشفافية

التسميات: , ,

الجمعة، يناير ١٢، ٢٠٠٧

حملة التضامن مع وائل عباس

.
.




هل يمكن لأي شخص أن يتخيل الأسباب الرئيسية وراء الحملة الشرسة التي يتعرض لها الزميل وائل عباس طوال الشهر الماضي تقريباً؟ وائل عباس للذين لايعرفونه هو مؤسس ورئيس تحرير جريدة الوعي المصري الإلكترونية

وائل حقق نجاحات مهمة كثيرة في الحملات التي قام بها خلال عام 2006 خاصةً حملته لكشف جرائم بعض
ضباط الشرطة الذين قاموا بتعذيب مواطنين مصريين. وأيضاً حملته التي كان محورها حفلات السعار الجنسي بوسط البلد أيام عيد الفطر المبارك. لانستطيع القول بأن وائل كان اللاعب الوحيد في كل هذه الحملات ولكن بلاشك أنه قام بدور جد هام ورئيسي

لهذه الأسباب وغيرها قامت دار الإذاعة البريطانية باختياره ضمن مجموعة مختارة من مشاهير العالم لإرسال رسالة عيد الميلاد المجيد للعالم عبرها

للأسف وبدلاً من تهنئته وتشجيعه على كل هذه النجاحات، يتعرض وائل مؤخراً لحملة إعلامية جبانة تستهدف الحط من صورته وصورة أسرته أيضاً؟ فقد تم اتهامه بتهم مختلفة أقل مايقال عنها انها مختلقة وحقيرة لاتقوم على سند فعلي غير الإعتماد على جهل عموم الناس وحسن نيتهم. المهم ان كل هذه التهم القصد من ورائها هو تشويه صورته وتسبيب حالة موت اجتماعي له لجعل مجتمع المدونين ينفض من حوله

ومن المشاهد أيضاً أن هذه الحملة المنحازة ضده على الإنترنت تأتي مصاحبة لحملة مغرضة أخرى على صفحات الجرائد والمجلات شبه الحكومية من أمثال روز اليوسف والأهرام والأخبار. ومن الواضح أن كل هذه الحملات المغرضة تستهدف إسكات وائل وزملائه عن فضح المجرمين الحقيقيين في وطننا العربي. إن أسس الحرية والديموقراطية التي يدعو لها وائل وزملاؤه من باقي البلوجرز بالتأكيد تستدعي من هؤلاء المجرمين والطغاة كل هذه الحملات ومحاولات التشويه

وائل لديه مجموعة من التوجهات السياسية والثقافية والإجتماعية والتي قد تتفق أو لا تتفق معها، ولكن لاتملك إلا أن تحترم ولاءه لقضيته وإصراره على متابعتها حتى النهاية

إذا كنا نحن مجتمع المدونين سوف نقبل بأن يسفه ويشوه أي فردٍ منا، فيجب أن نعلم أن الدور سوف يصيبنا جميعاً حيث أن لكلٍ منا من يؤيده ومن يعارضه في أي وقت من الأوقات. وبما أننا جميعاً ندعم حرية التعبير والنقد، فلايجب أن نقبل بأي حالٍ من الأحوال أن نشوه من قبل معارضينا في الرأي

برجاء إظهار دعمك لوائل عباس عضو مجتمعنا للمدونين بغض النظر عن اتفاقك أو اختلافك مع أرائه




إذا كنت تود القراءة أكثر عن وائل عباس وأعماله وعن الحملة التي يتعرض لها، برجاء الضغط على الروابط التالية

تحقيق صحفي مع وائل عباس - موقع جريدة المصري اليوم

إختيار الـ بي بي سي لوائل عباس - موقع الـ بي بي سي

لقاء مع وائل عباس حول التدوين - موقع الـ بي بي سي العربي

حملة دعم من حزب الغد لوائل عباس - موقع حزب الغد

مقال كرم جبر في جريدة روز اليوسف اليومية - موقع جريدة الوعي المصري

التسميات: , , ,

السبت، يناير ٠٦، ٢٠٠٧

سعاد نصر .............في ذمة الله

.
.

.
.

رحلت عن عالمنا الفنانة خفيفة الروح التي لطالما رسمت على شفاهنا البسمة والضحكة، رحلت بالأمس يوم الجمعة وصعدت روحها إلى بارئها. فلنسأل الله أن يتغمدها برحمته ويسكنها فسيح جناته
من يحب أن يتابع قصتها منذ البداية فليضغط على الروابط التالية

.
.
.
.
.
.
إنا لله وإنا إليه راجعون وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان له يد في وصولها إلى هذه الحالة. والله من وراء القصد

التسميات: , , , ,

عن التعليم سألوني، سألوني سألوووني، سألوني، وانا في العلم لاأفهم

.
.



يحتار المرء منا حينما يفكر في معضلة التعليم في مصر، إذا كان الحصول على التعليم الجيد بطبيعته مشكلةً عويصةً، فلماذا نحن فقط من ابتلينا بها؟ وإذا لم يكن كذلك، فلماذا لم تحل على مدار الـ 25 سنةً الماضية مع كل المحاولات الجاهدة والإعتمادات المالية اللانهائية التي استنفذت في محاولات التطوير والخروج من الأزمة؟

أذكر عندما كنا أطفالاً في مراحل التعليم الأولى كنا نسمع ونتحدث عن شبح الثانوية العامة، صدق أولا تصدق!!! فشبح التعليم كله كان منحصراً في سنةٍ دراسيةٍ واحدةٍ هي الثانوية العامة. باالتأكيد هناك أجيالُ جديدةُ لاتسمع عن شبح الثانوية العامة إلا من حكايات الآباء والأجداد وبالكاد يصدقونها. فمن يصدق اليوم وهو يرى جميع المراحل الدراسية أصبحت أشباحاً من الصف الأول الإبتدائي وحتى الثانوية العامة، أن المعضلة كلها كانت متمثلةً في سنةٍ دراسيةٍ واحدة؟

أذكر أيضاً أنه وفي نفس الفترة تقريباً كانت الباطنية هي المركز شبه الرسمي لتجار المخدرات ومتعاطيها، بحيث انه كان من السهل لو أردت أن تتابع حالة مدمنٍ أو تاجرٍ أن تتجه إلى الباطنية فتعرف كل شيء عنه. فماذا فعل نظام الحكم وقتها؟ قرر أن ينظف الباطنية من تجارة المخدرات - وياريته مانضفها - فقد كانت النتيجة المباشرة لعملية التنظيف هي انتشار تجار الصنف في جميع أحياء القاهرة الكبرى وبالتالي أصبح من الصعب تتبعهم

سوف يسألني سائلُ بعد أن يهرش رأسه ويدعك عينيه بشدة، ياأستاذ ياأستاذ، ستووووووووب من فضلك، طب إيه علاقة التعليم وسياسته بالباطنية واللي حصل لها؟ ويجوز أن يكون معه حقُ في سؤاله واستغرابه ولكن هل سيعتبر رأيي نوعاً من التجديف إذا قلت أن العلاقة واضحةً جداً بل ووثيقةً أيضاً. كيف؟ هذا ماسأحاول شرحه فيما يلي

الحكاية كلها في غاية السهولة، فكما أن النظام ضرب ضربته في الباطنية بحجة تنظيفها فخلق أصنافاً وأشكالاً لاحصر لها من الباطنيات الصغيرة المنتشرة في كل أنحاء مصر، حاول نفس النظام أن يضرب شبح الثانوية العامة وطبعاً كانت النتيجة المباشرة هي تفتيت هذا الشبح إلى أشباحٍ صغيرةٍ موزعةٍ على جميع مراحل التعليم. جديرُ بالذكر أيضاً أن من أهم الجوانب المشتركة بين أشباح التعليم والباطنيات الصغيرة هو انهم قابلين للنمو والتكاثر كالخلايا السرطانية مما يحول كل شبحٍ وكل باطنيةٍ صغيرين إلى ماكانت عليه أصولهما مع اكتساب ميزة الإنتشار والتوسع

لماذا عقد عقلي هذه المقاربة الغريبة؟ بحثت كثيراً في أعماقي لمحاولة الوصول إلى السبب الجذري لذلك، فوجدت أنه نتاج صراعٍ بداخلي على درجةٍ عاليةٍ من الشدة بين احتمالين لاثالث لهما لهذه المقاربة ومثيلاتها من المقاربات الأخرى التي قد تخطر في بالي أو بال الآخرين. إما أن نظام الحكم في مصر أساء إدارة عملية تطوير التعليم لدرجة الإهمال الجسيم أو أنه في الحقيقة – ويالها من حقيقةٍ مرةٍ ومخيفةٍ – لم يمتلك أبداً إرادة التغيير أو التطوير

فلنحاول سوياً أن نتحقق من صحة أحد الإحتمالين فتشخيص الداء لابد وأن يكون سابقاً لتوصيف الدواء كما أحسب. فلنبدأ بفرضية أن النظام المصري أساء على مدار الـ 25 سنة الماضية إدارة عملية تطوير التعليم في مصر. ولنحلل مدى صحة الفرضية يجب أن نوضح بعض الحقائق كما يلي

جميع الحكومات المتعاقبة منذ الثمانينات تدعي أن التعليم من أهم أولوياتها وباسم هذا الإدعاء ضخت المليارات من أموال برامج التنمية التابعة للمنظمات والهيئات الدولية الحكومية منها والغير حكومية من مثل اليونسكو، والمعونة الأمريكية والإتحاد الأوروبي ودوله ..........إلخ. ومع ذلك ظلت ميزانية التعليم في مصر هي من أقل ميزانيات الوزارات بل ولا وجه لمقارنتها بمثيلاتها في أفقر الدول بما فيها لبنان وسوريا وغيرها ولن أقول الإمارات العربية المتحدة أوالمملكة العربية السعودية

أيضاً جميع هذه الحكومات بلا استثناء إما استحدثت جديداً أو ألغت مااستحدثته الحكومة السابقة عليها. فمن تقسيم شعب التخصص في الثانوي العام إلى علمي علوم وعلمي رياضيات، إلى إلغاء الصف السادس الإبتدائي ثم إعادته مرةً أخرى، إلى ضم الصفين الثاني والثالث، إلى المستوى الرفيع.....إلخ

تحت ادعاء توفير مزيدٍ من التركيز والعناية تم تقسيم مسئولية التعليم إلى وزارتين تتخصص إحداهما في التعليم الأساسي والأخرى في التعليم الجامعي. فلم يتقدم أيهما بل انتكسوا جميعاً

توفر لدى جميع الحكومات المتعاقبة كل الإمكانيات البشرية المحلية والدولية من خبراءٍ واستشاريين متخصصين في تطوير العملية التعليمية. بل ومنهم الكثير ممن عمل مع هذه الحكومات رأساً برأسٍ ولكن هيهات هيهات

وأخيراً، ألم يكن أمام أيٍ من هذه الحكومات البديل الطبيعي والمنطقي وهو تطبيق أي نظامٍ تعليميٍ آخر موجود في العالم ثم تمصيره وتطويره مع الزمن؟ ألم يكن هذا أجدى وأنفع من أسلوب التجربة والخطأ الذي عفا عليه الزمن وتجاوزه منذ عقود؟

هل بعد كل ماذكرناه وأوردناه آنفاً يمكن القول أن ماقامت به الحكومات المصرية المتعاقبة هي أخطاء تطبيقٍ وتجاربٍ ومحاولات؟ يخيل لي بعد كل هذه المقدمة يصعب على العقل – على الأقل عقلي أنا – أن يتخيل إنساناً بهذه الدرجة من الغباء ناهيك عن كونه مجموعةً مختارةً مكونةً لجميع الحكومات المتعاقبة لدولةٍ لها تاريخها مثل مصر. هل يمكن أن يتخيل العقل أن حكوماتٍ توافرت لديها كل هذه الإمكانيات الوفيرة والأمثلة الحاضرة والجاهزة للتطبيق والعقول المشجعة والمستعدة للدعم، ثم تفشل لدرجة أن تسوء الحالة بدل أن تتحسن؟ إذاً والحال كذلك ومع صعوبة تصديق هذه الفرضية – فرضية الإهمال الجسيم – يتبقى خيار أوحد وهو أن تدهور التعليم في مصر بجميع مستوياته كان خياراً محبذاً ومطلوباً بل ولا أظن اني أتجنى بقولي أنه كان الخيار الذي تم توجيه كل موارد الدولة إليه

بالتأكيد أن هذه الخلاصة الحزينة والمريرة تحتاج لما يبررها، فهل للنظام في مصر مصلحة أو مصالح وراء دفع عجلة تطوير التعليم دفعاً عكسياً أو للوراء كما يبدو لنا؟ رأيي الشخصي هو أنه يجب أن ننظر إلى حاضر مصر الآن لكي نفهم دوافع النظام لدهورة التعليم فيها. فلنراجع الرسالة التي يبعث بها النظام لنا وللعالم أجمع في مواجهة المطالبات المتزايدة بتطبيق ديموقراطيةٍ حقيقيةٍ مبنيةٍ على أسس الحرية وحقوق الإنسان. في كل موقف لا يفتأ – حلوة يفتأ دي؟ - من القول بأن شعب مصر ليس جاهزاً للديموقراطية والحرية بعد لأسباب انتشار الأمية وغياب الوعي الثقافي والسياسي ويمكن حتى الإجتماعي والتاريخي مما يترتب عليه سهولة استقطاب الجماهير بواسطة تياراتٍ واتجاهاتٍ قدتكون ضد مصالحه وعليه يتحتم على النظام – مجبر ياحرام – أن يقوم بدور الوصي على الشعب حتى يتم رفع مستواه التعليمي ومحو أميته من كل الجوانب. أتساءل هنا وأكيد سوف يتساءل كثيرون معي، ما هي الوظيفة المسئولة عن رفع مستوى المواطن المصري على كل هذه الأصعدة؟ أليس هو التعليم؟ أليس التعليم هو المنوط به رفع المستوى العلمي والثقافي والإجتماعي والوعي السياسي للشعب؟ هل ظهرت الرؤية أو اتضحت لكم؟

دعني أوضح ماقصدت ببساطة، تعمد النظام الحاكم في مصر الدفع في اتجاه دهورة التعليم ومحو الأمية حتى لايتسنى لعامة الشعب أن يطالبوا بحقوقهم ويستحقوا عن جدارة شفقة العالم وينجو النظام بوصايته على الشعب حتى لايستطيع تغيير النظام ليحصل على تعليم جيدٍ وجدي. وهكذا تدور العجلة سنين وسنين وتمرعقود وعقود والأموال تضخ والمستشارين يعملون ليل نهار، يكتبون التقارير تلو التقارير والمقترحات تلو المقترحات بلا فائدةٍ ترجى. وينطبق المثل الذي يقول "أسمع جعجعة ولا أرى طحناً" مع الفارق فالجعجعة هنا مستمرة منذ ثلاثة عقود تقريباً ولايبدو في الأفق القريب أي نهايةٍ واضحة لها حتى الآن

التسميات: , ,