الأربعاء، فبراير ١٤، ٢٠٠٧
الأربعاء، يناير ٠٣، ٢٠٠٧
أكتب وخلاص؟ أوك، هاكتب أهوه
.
.
.
منذ كنت طفلاً وأنا يراودني حلمُ أن أكون صحفياً، نعم إنها مهنة المتاعب، ولكنها أيضاً مهنة الإثارة والتشويق. على أية حال، لقد كبرت ولم أصبح صحفياً ولاأظن أنه من الممكن الدخول إلى هذا العالم المعقد في هذه السن المتقدمة نسبياً - 45 سنة -. ولهذا، وجدت التدوين فرصةً أكثر من عظيمةٍ لممارسة المهنة الحلم بالنسبة لي
قلقٌ جداً من نتائج التجربة، ولكني أطمئن نفسي، "فيها إيه ياأخي، اكتب اللي نفسك فيه، انت حاتبقى عامل زي المغني اللي بيغني في مسرح من غير جمهور". ولكن هاهنا يكمن التناقض الأزلي بالنسبة لأي كائنٍ حي، هذا الصراع الداخلي بين كونه يحقق ذاته من خلال مستمعيه وجمهوره - نعم، فلكلٍ منا جمهورُ حتى لو لم نكن نغني - وهم أيضاً من يمكن أن يكونوا سبب سقوطه
على أية حال، قررت أن أكتب وخلاص، ولنرى ماذا ستكون نتائج التجربة، أما أنتم يامن سيدفعكم حظكم للمرور من هنا، فقلبي معكم وأتمنى أن ترحموني وتعذروني، فلست كاتباً محترفاً ولا صحفياً مسجلاً في نقابة. أنا فقط أعدكم بأن أكون ضميراً حياً لايشترى ولايباع في هذا الوقت الذي يشترى ويباع فيه كل شيء من الضمير حتى القلم
أطلت عليكم؟ آسف، ولكني أحذركم، فأنا "رغاي" جداً. أتمنى أن يزيد عدد زوار هذا الموقع يوماً بعد يوم، بل وعدد نقاده أيضاً، فإن من أجمل ماتحققه المدونات لأصحابها هو التواصل الإنساني مع إخوانهم في الإنسانية من كل طيفٍ ولون
تصبحون بألف خيرٍ وألف سلامٍ انشاء الله
التسميات: مشرف الموقع
الثلاثاء، يناير ٠٢، ٢٠٠٧
أول مقال في 2007 - أين البداية؟
.
.

كنت أريد أن أسألكم، هل مررتم بما أمر به الآن؟ هل شعرتم بمثل ماأشعر به وأنتم في بداية محاولة الكتابة في مدوناتكم؟ لا أدري، ولكن أظن أنه شعورُ طبيعيُ جداً. أشعر أن آلاف الأفكار والموضوعات تتصارع بداخلي، كل فكرة أو موضوع يصارع الآخرين للخروج إلى العالم الخارجي وتنشق هواء الحرية بعد زمان لابأس به من الكتمة والكبت
لا أدري هل المشكلة تكمن في داخلي انا أم في طبيعة الموضوعات والأفكار ذاتها، كلما حاولت أن أحلل وأقرر أيها أهم أو أولى بالخروج، أجدهم جميعاً على نفس الدرجة من الأهمية تقريباً
هل أتحدث عن معضلة الحرية والديموقراطية، أم عن الأزمات والمشاغل اليومية للمواطن العادي، أم عن مصر ووضعها ومكانتها في المحيط العربي والعالمي، أم عن التغيرات السلوكية التي يشهدها المجتمع المصري منذ مايفوق الـ 20 عاماً، أم عن لعبة القط والفأر التي دأب الحزب الوطني "النظام المصري" على لعبها مع جماعة الإخوان المسلمين، أم عن انسحاق رجل الشارع المصري اللي زيي وزيك في خضم هذه اللعبة، أم أم أم.....إلخ. القائمة تطول يومياً ولا تقصر أبداً حيث أن أياً من المواضيع التي على هذه القائمة لايصل أبداً إلى نتيجةٍ أو حلٍ نهائيٍ حاسم
دعنا من كل هذه المواضيع والأفكار وتصادماتها، ولنفترض أني سأبدأ الكتابة من أول خاطرٍ يهتف بي ولي.في هذه الحالة وانا أبدأ الكتابة مع بداية عامٍ ميلاديٍ جديدٍ ومع كل الأمل والتفاؤل الذي يجب أن نتحلى به في هذه المناسبة، هل ألزم نفسي فقط بالتعليق على أحداث 2007 أم أن هذا سوف يكون ضرباً من الخيال؟ هل أعلق على كل المواضيع المفتوحة من 2006 وماقبلها؟
حاجة تحير فعلاً، من أين يجب أن أبدأ؟ طب ماتقولولي إنتم من أين بدأتم وكيف بدأتم؟ أتمنى أن أسمع آراءكم في البداية وكيفيتها. ولكن اقولكم؟ سوف أبدأ كما أظن أن أغلبكم بدأ، سأرمي بقلمي في خضم البحر وأمواج حياتنا المتلاطمة بعنف، ولنرى مدى قدرته على الطفو والسباحة وصولاً إلى بر الأمان، إن كان موجوداً في عالم الكتابة مثل ذلك
التسميات: مشرف الموقع
الاثنين، يناير ٠١، ٢٠٠٧
2007 - عام ميلادي جديد
.
.

كل عام وأنتم جميعاً بخير وصحة وسلامة بمناسبة العام الميلادي الجديد. أتمنى لكم تحقيق جميع أمانيكم في هذا العام الجديد. وأتمنى أن تكون جميع أيامه أعياداً لكم. أتمنى أن يأتي العام الجديد بمزيد من التقدم والسلام للعالم أجمع، وأن يأتي لنا نحن المصريين والشرق الأوسط جميعه بالحرية والديموقراطية اللتين طال انتظارهما
مع أول أيام 2007 يكون ميلاد مدونتي الجديدة هذه باللغة العربية والتي أتمنى أن تكون جسراً بيني وبين جميع الناس بجميع أطيافهم الفكرية والعقائدية والخلفيات العرقية.
إدعولي بالتوفيق بقى وساعدوني بأفكاركم وآرائكم التي أعد بأن تكون محط اهتمامي وتقديري
التسميات: مشرف الموقع





